في الفصل الثاني من مانجا "الصبي القادم من المستقبل"، نُلقي نظرة على عالمٍ جافٍّ خالٍ من العواطف في عام 3015. يبدأ الفصل داخل قاعة دراسية حيث تُناقش المفاهيم الأساسية للكفاءة وإلغاء القيم غير الضرورية. تظهر وجوه الطلاب خالية من أي تعبير، مُجسدةً بذلك الجوّ العام للمجتمع. تَظهر شخصيةٌ رئيسية، على ما يبدو طالبةٌ تُدعى "صن فلاور"، تجلسُ بين زملائها وهي غارقة في تفكيرٍ عميق. تلمحُ في كلامها تلميحاً غامضاً إلى عالمٍ مختلف، عالمٍ يُحتمل أن يكون مليئاً بالعواطف، وهو ما يثير فضول أحد زملائها ذي الشعر الأزرق. يتبادلان الحديثَ همساً، مُحاولين إخفاء اهتمامهما بهذا الموضوع "المُحرّم" عن أعين المُعلّمة والطلاب الآخرين. يتّضح أن "صن فلاور" تحملُ سراً، وهو سرّ قد يُغيّر مجرى حياتها وحياة مَن حولها. تتزايد حدّة التشويق مع وصول طالبٍ جديد إلى الفصل، طالبٍ يبدو مختلفاً عن البقية. ينبعث من عينيه بريقٌ من الفضول والحياة، ما يُثيرُ اهتمام "صن فلاور" وزميلها ذي الشعر الأزرق. تتوالى الأحداث بسرعةٍ مُثيرة، حيثُ يُطرد الطالب الجديد من الفصل بسبب سلوكه "غير المُناسب" لعالمٍ خالٍ من العواطف. تُقرر "صن فلاور" وزميلها مُتابعته، مُتحملين بذلك عواقب خرق القواعد الصارمة لمجتمعهم. يُختتم الفصل بلحظةِ مواجهة مُشوقة بين "صن فلاور" وزميلها من جهة، والطالب الجديد من جهةٍ أخرى. تتبادل النظرات الحادة، وتشعر "صن فلاور" بأن هذا اللقاء سيُغير حياتها إلى الأبد، خاصةً بعد أن ناداها الطالب الجديد باسمها، ما يعني أنه يعرفها على الرغم من أنه جديد في المدرسة. ينتهي الفصل بوضع "صن فلاور" أمام تحدٍّ كبير، وهو الاختيار بين الامتثال لقوانين مجتمعها الجافّ أو الانطلاق في رحلةٍ مجهولة مع الصبي القادم من المستقبل.